موقع منزلة المرأة في الإسلام - www.manzilat.org موقع منزلة المرأة في الإسلام، موقع للمرأة والأسرة المسلمة والطفل، مقالات، صوتيات ومرئيات. فتاوى ومنتديات. http://manzila.net/site/component/content/frontpage.html Mon, 06 Sep 2010 05:59:43 +0000 Joomla! 1.5 - Open Source Content Management ar-eg كيف نحيا بالقرآن؟ http://manzila.net/site/maqalat/74-ramadan/912-912.html http://manzila.net/site/maqalat/74-ramadan/912-912.html كيف كان حال السلف مع القرآن؟ وكيف أصبحت حالنا معه؟ ولماذا ضعفت منزلة القرآن في نفوسنا وصارت صلتنا به أقل من صلتنا بالجرائد ووسائل الإعلام؟
ما الذي تغيَّر حتى صرنا إلى هذه الحال؟ هل تغيَّر القرآن؟ أم تغيرنا نحن في عيشنا وحياتنا مع القرآن؟ وما مقياس الأمم في رِفعَتِها وضَعَتِها وفي عزَّتها وذُلِّها؟
روى مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
«إنَّ الله - تعالى - يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين»[1].
وهذا يشمل الفرد، والقوم، ويشمل أيضاً الأمة؛ فمن أقبل على القرآن من هؤلاء نال الرفعة والمكانة، ومن أعرض عنه عوقب بالذلة والمهانة.
وبهـذا الميـزان النبـوي للقـرآن عـرف سـلفنا الصـالح - رحمهم الله تعالى - مكانة القرآن ومنزلته وأثره، فجعلوا القرآن عماد حياتهم، تلاوةً وتعلُّماً وتعليماً وعملاً؛ فالصغير ينشأ بتعلُّم القرآن، والأسرة تربَّى بالقرآن، والعلم يُفتَتَح بتعلُّم القرآن وحِفْظِه، ومدارس العلم كلها أساسها وعمادها القرآن، ومساجدهم معمورة بالقرآن، وعباداتهم وصلواتهم، ومجالسهم وسَمَرهم، وأسفارهم وتنقلاتهم، وجهادهم وفتوحاتهم... كل ذلك إنما عماده القرآن، أما أحكامهم وقضاياهم وعلاقاتهم، فلا تخرج عنه أبداً.

]]>
abolharitsa@hotmail.com (د. عبد الرحمن المحمود) frontpage Mon, 06 Sep 2010 02:22:10 +0000
فوائد منسية في الأزمات http://manzila.net/site/maqalat/39-minhaj/911-911.html http://manzila.net/site/maqalat/39-minhaj/911-911.html لا تبقى الحياةُ في سيرِها على حالٍ، ولا يَقَرُّ لها قرارٌ، ولا يَهدأُ لها بالٌ. والناسُ فيها يتقلَّبون، وبأجوائها يمرُّون، ولأحوالها معايشون. ولكنَّ المؤمنين عن غيرِهم يتميَّزون؛ كما جاءَ في الحديثِ عن رسول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ؛ لا يَقْضِي اللَّهُ لَهُ شَيْئًا إِلا كَانَ خَيْرًا لَهُ»(1)، فهم في خيرٍ وإلى خيرٍ؛ إنْ أصابَتِ المؤمنَ سرَّاءُ شَكَرَ؛ فكانَ خيراً له، وإنْ أصابته ضرَّاءُ صَبَرَ؛ فكانَ خيراً له، وليس ذلك لغيرِ المؤمنِ»(2).

مَا أصابَ مؤمِناً مِن بلاءٍ إلا كانَ له في ذلك أجرٌ وثوابٌ، وحُطَّتْ عنه أوزارٌ وسيئاتٌ، وليس للمؤمنِ في دنياه خيرٌ مِن نيل مثل هذا العَطَاءِ؛ فإنّ الدنيا دارُ امتحانٍ وابتلاءٍ، والكُلُّ فيها يسعى لتحصيلِ الأجرِ والثوابِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أنّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ»(3). وقد ذَكَرَ اللهُ ـ سبحانه ـ في سورةِ العنكبوتِ أجْرَ المؤمنين بينَ آياتِ الابتلاءِ، فقالَ عَزَّ مِن قائلٍ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِـحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} [العنكبوت: 7].

]]>
abolharitsa@hotmail.com (أحمد بن صالح السديس) frontpage Mon, 06 Sep 2010 01:44:27 +0000
اشتداد السعار الغربي في عدائه للإسلام "ارتفاع عدد الوافدين على الإسلام هو ما يزيد من حجم ذلك" http://manzila.net/site/maqalat/39-minhaj/909-909.html http://manzila.net/site/maqalat/39-minhaj/909-909.html يعيش المسلمون هذه الأيام أفضل لحظات عمرهم، وهم ضيوف على الرحمن في بيوته سبحانه، قائمين للعزيز جل وعلا في الليل، ممسكين عن الشهوات (شهوتي البطن والفرج) في النهار، يرسمون على وجه البسيطة صورة الاتحاد، ويضيؤون بتعفير جباههم على الأرض لرب السماوات والأرض ظلمات الأرض التي اسودّت بظلم اليهود وضلال النصارى وزندقة عباد الأوثان ومعاصي فساق المسلمين..
في هذه الأجواء الإيمانية لا يهدأ بال أهل الباطل والكفر حتى ينغصوا على المسلمين لحظات أنسهم بربهم وخالقهم، فيعلنون من جديد عداءهم للإسلام ولأهل الإسلام، من رميه بالعنف وسيء القول، ومن دعوة دولهم لطرد المسلمين، وغير ذلك، وما تخفي صدورهم أكبر..

]]>
abolharitsa@hotmail.com (الأستاذ إبراهيم الوزاني) frontpage Thu, 02 Sep 2010 21:55:50 +0000
المسجد الأقصى http://manzila.net/site/maqalat/39-minhaj/908-908.html http://manzila.net/site/maqalat/39-minhaj/908-908.html إن الحمد إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما
أما بعد
فيا أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وأعلموا أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين لقد مضى لقد مضى على احتلال اليهود للمسجد الأقصى سنوات سنوات طويلة وهم يعيثون به فسادا وبأهله عذابا ولقد كان لهم الأثر السئ على هذا المسجد المعظم لأنه المسجد الذي أسري برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إليه ليعرج من هناك إلى السماوات العلا بعد أن أجتمع بالأنبياء وصلى بهم إماما صلوات الله وسلامه عليه وإنه لثاني مسجد وضع في الأرض لعبادة الله وتوحيده كما في الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه: (قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة وانه لثالث المساجد وانه لثالث المساجد المعظمة في الإسلام التي تشد الرحال إليها لطاعة الله وطلب المزيد من فضله قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى)

]]>
abolharitsa@hotmail.com (الشيخ محمد بن صالح العثيمين.) frontpage Mon, 30 Aug 2010 01:56:46 +0000
تهانينا...تعازينا. http://manzila.net/site/maqalat/74-ramadan/901-901.html http://manzila.net/site/maqalat/74-ramadan/901-901.html الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . أيها الأحبة في الله .. كل عام وأنتم بخير.. تقبل الله منا ومنكم
من هذا المقبول الذي أعين على الصيام والقيام؟
وعلى إصلاح وظائف الأعمال من الصلوات المكتوبات والجمعات؟
من هذا المقبول الذي أعين على وظيفة الصدقة ووظيفة تلاوة القرآن؟
ختم له رمضان بالسداد في الأعمال الصالحات ؟
من هذا المقبول فنهنيه؟
مقتضيات القبول

أولا : الانكسار لعظمة الله :
وتهنئتنا له وتهانينا إليه بفضل الله عز وجل الذي آتاه، وأن ذلك يعني منه مزيد انكسار لعظمة الله ، وعرفان بنعمة الله عز وجل ، ومزيد سعي لشكران تلك النعم .
فعن أبي عمران الشيباني : قال موسى يوم الطور : يا رب .. إن أنا صليت فمن قبلك ، وإن أنا تصدقت فمن قبلك، وإن أنا بلغت رسالاتك فمن قبلك، فكيف أشكرك؟

]]>
abolharitsa@hotmail.com (الشيخ محمد حسين يعقوب.) frontpage Mon, 30 Aug 2010 00:00:12 +0000
حتى لا ننسى إغلاق دور القرآن http://manzila.net/site/maqalat/39-minhaj/900-900.html http://manzila.net/site/maqalat/39-minhaj/900-900.html في العشر الأواخر في مثل هذا الشهر الفضيل عام 1429هـ (شتنبر 2008م) أقدمت السلطات في الكثير من مدن المغرب على إغلاق أزيد من ستين دارا للقرآن بحجة انتسابها لفكر تجويز الصغيرات -خوفا عليهن من مغبة انتشار التفسخ- الذي يخالف قوانين البلاد ومبادئ الفكر العلماني، وهو ما اعتبره العلمانيون ظلامية ينبغي اجتثات أصولها من خلال التضييق على كل من يمتح فقهه من معين الكتاب والسنة وأقوال وتفسيرات علماء الإسلام، فكانت النتيجة ضياع أسر وآلاف الطلبة وهجران دور القرآن التي تبكي اليوم على قرآن كان يتلى بين جدرانها آناء الليل وأطراف النهار، فللّه درك يا دور القرآن! ]]> abolharitsa@hotmail.com (إبراهيم الوزاني) frontpage Sun, 29 Aug 2010 21:51:13 +0000 زواج الملْتزمين، وما يتجاوز عنه وما لا يتجاوز عنه منَ الزوجة http://manzila.net/site/baytmouslim/58-zawaj/899-899.html http://manzila.net/site/baytmouslim/58-zawaj/899-899.html السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
أَنْقُل إليكم صدْمةَ ومعاناة وعذاب كثيرٍ منَ المُلتزمين بالدِّين، الذين تَزَوَّجوا على هدي منْه - كذا ظنوا - واختاروا المُنتقبة شريكةً لهم، فبدؤوا مشْوارهم بأن دُلُّوا على بنتٍ صالحة، في بيت لا يُعلم عنه إلا الخير، وبعد الرُّؤية والمجلس الذي لا يَتَعَدَّى ساعات في أقصى حالاته، استخار الطرفان ربَّهُما في بدْءِ علاقة الزواج، وتأتي التباشير ويُيَسَّر الأمر، فتُعقد الخطوبة.
وبعد أيام قليلة جدًّا يبدأ كلٌّ منَ الطرفَيْن في الشُّعور بالقلق مِن عدم التواصُل بالهاتف، فيَبْدَأان في البحث عن حُكم الاتِّصال بالهاتف، فمنهم مَن يُصرُّ على عدم المحادثة إلى العقد، ومنهم من يبدأ المحادثة، ومنهم مَن يذهب للزيارة وهو مُتحرِّج، ومنهم مَن يمنعه الإحْراج، وفي كلِّ الأحوال لا يستمرُّ الأمرُ كثيرًا حتى يعَجِّل أحدُ الطرفَيْنِ الآخر سرًّا أو جهْرًا بطلَبِ العقْد؛ وذلك للأسباب التي لا تخفى منَ الإحراج الذي يشعره الخاطب في الزيارة، وحبه لإطالتها، وفي الوقت نفسه إحساسه بخطأ ذلك، وإن لَم يحس يبدأ الأهلُ في إشْعاره بذلك، فضْلاً عنْ شعور الطرفَيْن بأنه لا تواصُل بينهما، ويُعقد العقْدُ، وتبدأ الزيارات في الازْدِياد ولو نسبيًّا، ويرتفع من الحياء بقَدْر الخطْوة الجديدة، وتتبدى بعض الأخلاقيَّات شيئًا فشيئًا بفِعْل الاحتِكاك الأكثر قُربًا وواقعية من وقت الخطبة، وإذْ بضبابة تعلو عيْن العاقِد، فيظن نفْسه لا يُحسن الرُّؤية،

]]>
abolharitsa@hotmail.com (إجابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد) frontpage Tue, 24 Aug 2010 02:41:25 +0000
في بيان ما يحرم في حق الصائم http://manzila.net/site/maqalat/74-ramadan/897-897.html http://manzila.net/site/maqalat/74-ramadan/897-897.html الحمد لله على فضله وإحسانه، والصلاة والسلام على نبينا محمد الداعي إلى رضوانه، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وتمسك بسنته إلى يوم الدين،
أما بعد:
اعلموا أن للصوم آدابا تجب مراعاتها والتخلق بها، ليكون الصوم متمشيا على الوجه المشروع لتترتب عليه فوائده، ويحصل المقصود منه ولا يكون تعبا على صاحبه بدون فائدة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع" [أخرجه ابن ماجة رقم 1690، والنسائي في سننه الكبرى رقم 3249، وأحمد 2/ 373، والحاكم في المستدرك 1/431 والبيهقي في سننه الكبرى 4/ 27، وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي]، فليس الصوم مجرد ترك الطعام والشراب فقط، ولكنه مع ذلك ترك ما لا ينبغي من الأقوال والأفعال المحرمة أوالمكروهة.

]]>
abolharitsa@hotmail.com (الشيخ صالح بن فوزان الفوزان) frontpage Tue, 24 Aug 2010 02:20:46 +0000
لئلا نخسر رمضان http://manzila.net/site/maqalat/74-ramadan/895-895.html http://manzila.net/site/maqalat/74-ramadan/895-895.html عباد الله، إن لشهر رمضان طعمًا خاصًّا ومذاقًا حلوًا وشعورًا غريبًا وإقبالاً عجيبًا، به أحاديث لا تُمَلّ، وكلام لا يُسْأَم، إنه طعم العبادة ومذاق الطاعة، وشعور المحب وإقبال الطائع، إنها الأحاديث التي تجلو القلوب وتنظفها، والكلام الذي يزيل صدأ النفوس ويطهرها.

في رمضان الصيام وما أدراك ما الصيام؟! إنه حبس النفس على الطاعة وعن المعصية، إنه تضييق مجاري الشيطان لتضعف وسوسته، وحرمان البدن من الملذات والشهوات ليصفو القلب، وتزكو النفس، ويقبل العبد على الطاعات، وينشط في العبادات.

وفي رمضان القيام في صلاة التراويح، وما أدراك ما صلاة التراويح؟! سنة محمد التي فعلها وأحبها، ولم يتركها إلا رحمة بأمته أن تُفْرَض عليهم، فجاء الفاروق من بعده وأحياها، أحيا الله ذكره وأعظم أجره، إنها اجتماع المسلمين لمناجاة ربهم وتلاوة كتابه ورفع حاجاتهم إليه.

]]>
abolharitsa@hotmail.com (الشيخ عبد الله بن محمد البصري) frontpage Sun, 22 Aug 2010 02:13:39 +0000
طاف قلبي حول العرش. http://manzila.net/site/maqalat/38-akhlaqadab/888-888.html http://manzila.net/site/maqalat/38-akhlaqadab/888-888.html الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاما على نبيه المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى، أما بعد...
هل أحرمت؟؟، هل استشعرت نعيم تخلية القلب؟؟، هل تغيرت؟؟، آه لو أنَّ قلبك توجه تلقاء البيت، ولبست الأكفان، ولبيت تلبية المحب المشتاق، تلبية الفار إلى ربه، تلبية الشاكر لأنعمه الذي يشعر باصطفاء ربه "إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".
تعال نخطو الخظوات كما صنعت تلك المرأة التي ظلت تسأل وفد الحجيج: أين بيت ربي؟؟، أين بيت ربي؟؟، حتى بلغته فلما رأته سقطت ميتة، "ماتت المشتاقة" ونحن: متى نشتاق؟؟

]]>
abolharitsa@hotmail.com (هاني حلمي عبد الحميد) frontpage Wed, 18 Aug 2010 02:15:53 +0000