جديد منتديات مجالس العلم
حتى لا ننسى إغلاق دور القرآن
| المقالات - المنهاج و الرد على المخالف |
|
| البيت المسلم - المعاشرة الزوجية |
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
أَنْقُل إليكم صدْمةَ ومعاناة وعذاب كثيرٍ منَ المُلتزمين بالدِّين، الذين تَزَوَّجوا على هدي منْه - كذا ظنوا - واختاروا المُنتقبة شريكةً لهم، فبدؤوا مشْوارهم بأن دُلُّوا على بنتٍ صالحة، في بيت لا يُعلم عنه إلا الخير، وبعد الرُّؤية والمجلس الذي لا يَتَعَدَّى ساعات في أقصى حالاته، استخار الطرفان ربَّهُما في بدْءِ علاقة الزواج، وتأتي التباشير ويُيَسَّر الأمر، فتُعقد الخطوبة.
وبعد أيام قليلة جدًّا يبدأ كلٌّ منَ الطرفَيْن في الشُّعور بالقلق مِن عدم التواصُل بالهاتف، فيَبْدَأان في البحث عن حُكم الاتِّصال بالهاتف، فمنهم مَن يُصرُّ على عدم المحادثة إلى العقد، ومنهم من يبدأ المحادثة، ومنهم مَن يذهب للزيارة وهو مُتحرِّج، ومنهم مَن يمنعه الإحْراج، وفي كلِّ الأحوال لا يستمرُّ الأمرُ كثيرًا حتى يعَجِّل أحدُ الطرفَيْنِ الآخر سرًّا أو جهْرًا بطلَبِ العقْد؛ وذلك للأسباب التي لا تخفى منَ الإحراج الذي يشعره الخاطب في الزيارة، وحبه لإطالتها، وفي الوقت نفسه إحساسه بخطأ ذلك، وإن لَم يحس يبدأ الأهلُ في إشْعاره بذلك، فضْلاً عنْ شعور الطرفَيْن بأنه لا تواصُل بينهما، ويُعقد العقْدُ، وتبدأ الزيارات في الازْدِياد ولو نسبيًّا، ويرتفع من الحياء بقَدْر الخطْوة الجديدة، وتتبدى بعض الأخلاقيَّات شيئًا فشيئًا بفِعْل الاحتِكاك الأكثر قُربًا وواقعية من وقت الخطبة، وإذْ بضبابة تعلو عيْن العاقِد، فيظن نفْسه لا يُحسن الرُّؤية،
في بيان ما يحرم في حق الصائم
| المقالات - رمضان |
الحمد لله على فضله وإحسانه، والصلاة والسلام على نبينا محمد الداعي إلى رضوانه، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وتمسك بسنته إلى يوم الدين،
أما بعد:
اعلموا أن للصوم آدابا تجب مراعاتها والتخلق بها، ليكون الصوم متمشيا على الوجه المشروع لتترتب عليه فوائده، ويحصل المقصود منه ولا يكون تعبا على صاحبه بدون فائدة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع" [أخرجه ابن ماجة رقم 1690، والنسائي في سننه الكبرى رقم 3249، وأحمد 2/ 373، والحاكم في المستدرك 1/431 والبيهقي في سننه الكبرى 4/ 27، وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي]، فليس الصوم مجرد ترك الطعام والشراب فقط، ولكنه مع ذلك ترك ما لا ينبغي من الأقوال والأفعال المحرمة أوالمكروهة.
لئلا نخسر رمضان
| المقالات - رمضان |
عباد الله، إن لشهر رمضان طعمًا خاصًّا ومذاقًا حلوًا وشعورًا غريبًا وإقبالاً عجيبًا، به أحاديث لا تُمَلّ، وكلام لا يُسْأَم، إنه طعم العبادة ومذاق الطاعة، وشعور المحب وإقبال الطائع، إنها الأحاديث التي تجلو القلوب وتنظفها، والكلام الذي يزيل صدأ النفوس ويطهرها.
في رمضان الصيام وما أدراك ما الصيام؟! إنه حبس النفس على الطاعة وعن المعصية، إنه تضييق مجاري الشيطان لتضعف وسوسته، وحرمان البدن من الملذات والشهوات ليصفو القلب، وتزكو النفس، ويقبل العبد على الطاعات، وينشط في العبادات.
وفي رمضان القيام في صلاة التراويح، وما أدراك ما صلاة التراويح؟! سنة محمد التي فعلها وأحبها، ولم يتركها إلا رحمة بأمته أن تُفْرَض عليهم، فجاء الفاروق من بعده وأحياها، أحيا الله ذكره وأعظم أجره، إنها اجتماع المسلمين لمناجاة ربهم وتلاوة كتابه ورفع حاجاتهم إليه.
طاف قلبي حول العرش.
| المقالات - الأخلاق و الآداب |
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاما على نبيه المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى، أما بعد...
هل أحرمت؟؟، هل استشعرت نعيم تخلية القلب؟؟، هل تغيرت؟؟، آه لو أنَّ قلبك توجه تلقاء البيت، ولبست الأكفان، ولبيت تلبية المحب المشتاق، تلبية الفار إلى ربه، تلبية الشاكر لأنعمه الذي يشعر باصطفاء ربه "إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".
تعال نخطو الخظوات كما صنعت تلك المرأة التي ظلت تسأل وفد الحجيج: أين بيت ربي؟؟، أين بيت ربي؟؟، حتى بلغته فلما رأته سقطت ميتة، "ماتت المشتاقة" ونحن: متى نشتاق؟؟

